ميرزا محمد على وفا زواره اى

231

تذكرهء مآثر الباقريه ( فارسي )

ازل ، مورد مواهب لم‌يزل ، جان جسم عدل و احسان « 1 » ، مهر سپهر ملّت و دين ، سپهر مهر شرع مبين ، جناب مستطاب صفى صفوت ، نوح خلقت ، خليل خلّت ، داود و داد ، سليمان داد ، صالح صلاح ، هود فلاح ، يحيى ترس ، ادريس درس ، موسوى اساس ، عيسوى انفاس ، مصطفوى مآب ، مرتضوى نساب ، جعفرى حسب ، كاظمى نسب ، ملك ملوك الفضل و الكرم ، سلطان سلاطين الفضل « 2 » و الهمم ، - الذى عفّر « 3 » بجنابه الخدود و الجباه 193 - المؤيّد من عند اللّه ، صاحب المناقب و المفاخر ، ابو المحامد « 4 » و المآثر ، سيّد محمّد باقر الموسوى الحسينى - فضلنا اللّه بدوام لقائه و متّعنا به طول بقائه - انورى 194 سيّدى كاجداد امجاد كرامش يك‌به‌يك * تا به آدم يا امامى بوده يا پيغمبرى هم نبوّت در نسب هم پادشاهى در حسب * كو سليمان تا در انگشتش كند انگشترى ؟ عربيّه ارى كل ذى ملك اليك مصيره * كانّك بحر و الملوك جد اوّل يقول لسان الدّهر مدحك دائما * و لكنّه فوق الذى هو قائل 195 كه به دستيارى بناى همّتش ، بنيان ملّت احمدى ساخته و به مهندسى معمار قضا رويتش « 5 » ، كاخ شريعت محمّدى سر بر « 6 » قصور افلاك افراخته است . چون خليل‌آساش اركان ملّت ، محكم و اساس آيينش ، به رزانت توأم آمد ، مشيّت قضا رويتش بر آن قرار گرفت كه نظير كعبة اللّه العليا - زادها اللّه شرفا - مسجدى سازد و شبيه بيت المعمور در معمورهء جهان ، از جنابش ، خجسته مكانى ، سر بر ذروهء افلاك افرازد . لهذا به پيشكاران آستان شرايع بنيان و معماران سنّمارپيشه و مهندسان مجسطى انديشه ، اشارت رفت و اجازت آمد كه در جوار اماكن سعادت مساكن جنابش كه اينك دار الامان جهان و ملجاء جهانيان و مطاف ايران و توران و مناص كافر و مسلمان و بهترين اماكن اصفهان خلدنشان است ، خجسته زمينى ، اختيار كه از ازلش ، اين سعادت نصيب آمده بود به انضمام بيوتات و بساتين اطراف و اكنافش ، به قيمت‌هاى گزاف ، مضاعف اضعاف ، از مال حلال خود ، ابتياع نموده ، در اوانى

--> ( 1 ) - ( در ادامه : جسم جان فضل و امتنان ) ( 2 ) - ( ندارد ) ( 3 ) - غفر ( 4 ) - ابو المجد و المحامد ( 5 ) - فضايلش ( 6 ) - سربرسر